فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263209 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ} أي الذي أنزل على محمد.

قوله: {يَهْدِي} أي يرشد ويوصل.

قوله: {لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} أي فمن تمسك به نجا، ومن حاد عنه هلك ففي الحديث"إني تارك فيكم ثقلين، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبداً، كتاب الله وعترتي"قوله: {أَجْراً كَبِيراً} أي لا يعلم قدره غيره تعالى، وهذا الأجر ثابت لمن عمل الصالحات، وإن لم يكن حافظاً لألفاظ القرآن، بل المدار على امتثال الأوامر واجتناب النواهي.

قوله: {وَ} (يخبر) أشار بذلك إلى أن قوله: {وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} الخ، معطوف على {وَيُبَشِّرُ} فهو غير داخل في حيز البشارة.

قوله: (أعددنا) أي هيأنا وأحضرنا.

قوله: {وَيَدْعُ الإِنْسَانُ} حذفت الواو لالتقاء الساكنين، وحذفت من الخط، تبعاً لحذفها من اللفظ.

قوله: (إذا ضجر) أي أصابه شدة الغم والغيظ.

قوله: (أي كدعائه) أشار بذلك إلى أن الكلام على التشبيه، والمعنى أن الإنسان إذا أصابه الغم، يدعو على نفسه وأهله بالشر، كما يدعو لهم بالخير، إذا كان منبسطاً راضياً، وتقدم في قوله تعالى

{وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} [يونس: 11] الآية، إن الله يستجيب الدعاء بالخير، ولا يستجيب الدعاء بالشر.

قوله: {عَجُولاً} أي لا يتأمل في عاقبة ما يريد فعله، بل يقدم على فعل كل ما خطر بباله، فإذا كان كذلك، فينبغي للإنسان التأني في الأمور، وتفويضها إلى الله تعالى، ليحصل له الراحة في الدنيا، والسعادة في العقبى، ولا يتعجل في الأمور، بحيث يسارع إلى الانتقام ممن ظلمه، والدعاء على من أساء إليه، بل الواجب، إما التفويض أو الدعاء للظالم بالهداية والتوفيق للخير.

قوله: {وَجَعَلْنَا الَّيلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ} أي علامتين على عظيم قدرتنا وباهر حكمتنا، حيث جعلناهما على منوال واحد، ينقص هذا ويزيد هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت