فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264489 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {أفأصفاكم ربكم بالبنين}

قال مقاتل: نزلت في مشركي العرب الذين قالوا: الملائكة بنات الرحمن.

وقال أبو عبيدة: ومعنى {أفأصفاكم} : اختصكم.

وقال المفضل: أخلصكم.

وقال الزجاج: اختار لكم صفوة الشيء.

وهذا توبيخ للكفار، والمعنى: اختار لكم البنين دونه، وجعل البنات مشتركة بينكم وبينه، فاختصكم بالأعلى وجعل لنفسه الأدون؟!

قوله تعالى: {ولقد صَرَّفْنا}

معنى التصريف هاهنا: التبيين، وذلك أنه إِنما يصرِّف القول ليبيِّن.

وقال ابن قتيبة:"صرّفنا"بمعنى: وجَّهنا، وهو من قولك: صرفت إِليك كذا، أي: عدلت به إِليك، وشُدِّدَ للتكثير، كما تقول: فَتَّحْتُ الأبواب.

قوله تعالى: {لِيَذَّكَّرُوا} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر:"لِيَذَّكَّروا"مشدّد.

وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف:"ليَذْكُرُوا"مخفف، وكذلك قرؤوا في [الفرقان: 50] .

والتذكُّر: الاتعاظ والتدبر.

{وما يزيدهم} تصريفنا وتذكيرنا {إِلاَّ نُفوراً} قال ابن عباس: ينفرون من الحق ويتبعون الباطل.

قوله تعالى: {قل لو كان معه آلهة كما يقولون}

قرأ نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم:"تقولون"بالتاء.

وقرأ ابن كثير، وحفص عن عاصم:"يقولون"بالياء.

قوله تعالى: {إِذاً لابتَغَوْا إِلى ذي العرش سبيلاً} فيه قولان.

أحدهما: لابتَغَوا سبيلاً إِلى ممانعته وإِزالة ملكه، قاله الحسن، وسعيد بن جبير.

والثاني: لابتَغَوا سبيلاً إِلى رضاه، لأنهم دونه، قاله قتادة.

قوله تعالى: {عَمَّا يقولون} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر، وحفص عن عاصم:"يقولون"بالياء.

وقرأ حمزة، والكسائي: بالتاء.

قوله تعالى: {تسبِّح له السماوات السبع} قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم:"تسبِّح"بالتاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت