قوله تعالى: {أفأصفاكم ربكم بالبنين}
قال مقاتل: نزلت في مشركي العرب الذين قالوا: الملائكة بنات الرحمن.
وقال أبو عبيدة: ومعنى {أفأصفاكم} : اختصكم.
وقال المفضل: أخلصكم.
وقال الزجاج: اختار لكم صفوة الشيء.
وهذا توبيخ للكفار، والمعنى: اختار لكم البنين دونه، وجعل البنات مشتركة بينكم وبينه، فاختصكم بالأعلى وجعل لنفسه الأدون؟!
قوله تعالى: {ولقد صَرَّفْنا}
معنى التصريف هاهنا: التبيين، وذلك أنه إِنما يصرِّف القول ليبيِّن.
وقال ابن قتيبة:"صرّفنا"بمعنى: وجَّهنا، وهو من قولك: صرفت إِليك كذا، أي: عدلت به إِليك، وشُدِّدَ للتكثير، كما تقول: فَتَّحْتُ الأبواب.
قوله تعالى: {لِيَذَّكَّرُوا} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر:"لِيَذَّكَّروا"مشدّد.
وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف:"ليَذْكُرُوا"مخفف، وكذلك قرؤوا في [الفرقان: 50] .
والتذكُّر: الاتعاظ والتدبر.
{وما يزيدهم} تصريفنا وتذكيرنا {إِلاَّ نُفوراً} قال ابن عباس: ينفرون من الحق ويتبعون الباطل.
قوله تعالى: {قل لو كان معه آلهة كما يقولون}
قرأ نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم:"تقولون"بالتاء.
وقرأ ابن كثير، وحفص عن عاصم:"يقولون"بالياء.
قوله تعالى: {إِذاً لابتَغَوْا إِلى ذي العرش سبيلاً} فيه قولان.
أحدهما: لابتَغَوا سبيلاً إِلى ممانعته وإِزالة ملكه، قاله الحسن، وسعيد بن جبير.
والثاني: لابتَغَوا سبيلاً إِلى رضاه، لأنهم دونه، قاله قتادة.
قوله تعالى: {عَمَّا يقولون} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر، وحفص عن عاصم:"يقولون"بالياء.
وقرأ حمزة، والكسائي: بالتاء.
قوله تعالى: {تسبِّح له السماوات السبع} قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم:"تسبِّح"بالتاء.