فائدة
قال التستري:
قوله تعالى: {وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} [57] قال: رحمته جنته في الظاهر وفي الباطن حقيقة المعروف.
ثم قال: إن الخوف والرجاء زمان للإنسان فإذا استوى قامت له أحواله، وإذا رجح أحدهما بطل الآخر، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لو وزن رجاء المؤمن وخوفه لاعتدلا» . انتهى انتهى. {تفسير التستري صـ 95}