فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266433 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

(وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا(41)

المقطع الثاني ويمتد من الآية (41) إلى نهاية الآية (69) وهذا هو:

الفقرة الأولى 17/ 55 - 41

الفقرة الثانية

ملاحظات: [حول ارتباط المقطعين الأول بالثاني وعرض لمضمون الثاني مع ملاحظات في سياقه وصلته بالمحور]

(1 - كما أن المقطع الأول ختم باستفهام هو أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً فكذلك هذا المقطع ختم باستفهام هو قوله تعالى:

أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا* أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً.

2 -نلاحظ أن المقطع تعرّض لمجموعة من الأسباب تحول بين الناس وبين الهداية، وأقام فيها الحجة عليهم، كما تعرّض لجزء من قصة آدم عليه السلام فذكر القاعدة في شأن نجاة الإنسان من الشيطان.

3 -نلاحظ أن المقطع عمّق كل ما يساعد على الدخول في الإسلام كله، وما يبعد عن اتباع خطوات الشيطان. وختم المقطع بالتذكير بالنعمة والترهيب من الشرك.

4 -نلاحظ أنه في المقطع الأول ورد الأمر (انظر) - انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا وهاهنا نجد في هذا المقطع آية مصدرة بالأمر (انظر) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا.

5 -وإذا لاحظنا أن بداية المقطع الأول هو وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فإن بداية هذا المقطع وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا فالتشابه في بداية المقطعين واضح فإذا علمنا أن بداية المقطع الثالث هي وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ ... وبداية المقطع الرابع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت