50 -وقد أمر الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يجيبهم ويعرفهم قدرته على بعثه إيّاهم بعد مماتهم، وإنشائه لهم كما كانوا قبل بلاهم خلقًا جديدًا على أي حال كانوا، عظامًا أو رفاتًا أو حجارةً أو حديدًا أو خلقًا مما يكبر في صدورهم، فقال: {قُلْ} يا محمد جوابًا لهم {كُونُوا} أيها المشركون المنكرون للإعادة {حِجارَةً أَوْ حَدِيدًا}
51 - {أَوْ خَلْقًا} آخر {مِمَّا يَكْبُرُ} ويعظم {فِي صُدُورِكُمْ} ؛ أي: في قلوبكم من قبول الحياة لكونه أبعد شيء منها، فإنكم مبعوثون، ومعادون لا محالة.