فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265076 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} أي لا تقربوه بحال من الأحوال، إلا بالخصلة التي هي أحسن من جميع الخصال، وهي تنميته له، والأنفاق عليه منه بالمعروف.

قوله: {حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} غاية لقوله: {إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} كأنه قال: فاقربوه بالتي هي أحسن، إلى أن يبلغ أشده أي رشده، فإذا بلغ أشده فادفعوا إليه المال، ولا تصرف لكم فيه بوجه، وأشد إما مفرد بمعنى القوة، أو جمع لا واحد له من لفظه، أو جمع شدة، أو شد بكسر الشين فيهما، أو شد بفتحها، وعلى كل فالمراد به القوة، بأن يبلغ عاقلاً رشيداً، وإن كان الأشد في الأصل بلوغ ثلاث وثلاثين سنة.

قوله: (إن عاهدتم الله أو الناس) أي أو ما عاهدكم الله عليه من التكاليف.

قوله: {كَانَ مَسْؤُولاً} (عنه) أي هل وفى به صاحبه أم لا، وقدر المفسر عنه إشارة إلى أن المسؤول صاحب العهد لا نفس العهد، إذ لا يتأتى سؤاله.

قوله: {وَأَوْفُوا الْكَيْلَ} خطاب للبائعين، قال بعضهم: يؤخذ من الآية، أن أجرة الكيال على البائع، لأنها من تمام التسليم، ما لم تشترط أو يجر عرف بأنها على المشترى.

قوله: {بِالقِسْطَاسِ} بضم القاف وكسرها قراءتان سبعيتان، ورمي استعملته العرب في لغتهم، وأجرته مجرى كلامهم في الإعراب ونحوه فصار عربياً.

قوله: {ذلِكَ} أي المذكور من قوله:

{لاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ} [الإسراء: 22] إلى هنا، والمعنى امتثال المأمورات، واجتناب المنهيات، خير في الدنيا وأحسن تأويلاً أي عاقبة في الآخرة، ويحتمل عود اسم الإشارة على خصوص إيفاء الكيل والميزان، فخيره في الدنيا لما فيه من إقبال المشتري على البائع، وفي الآخرة بحسن العاقبة.

قوله: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} أي لا تقل رأيت ولم ترَ، وسمعت ولم تسمع، وعلمت ولم تعلم.

قوله: {كُلُّ أُولائِكَ} أي الحواس الثلاثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت