فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265970 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: { ... لأحتنكن ذُرِّيته إلاّ قليلاً}

فيه ستة تأويلات:

أحدها: معناه لأستولين عليهم بالغلبة، قاله ابن عباس.

الثاني: معناه لأضلنهم بالإغواء.

الثالث: لأستأصلنهم بالإغواء.

الرابع: لأستميلنهم، قاله الأخفش.

الخامس: لأقودنهم إلى المعاصي كما تقاد الدابة بحنكها إذا شد فيه حبل يجذبها وهو افتعال من الحنك إشارة إلى حنك الدابة.

السادس: معناه لأقطعنهم إلى المعاصي، قال الشاعر:

أشْكوا إليك سَنَةً قد أجحفت ... جهْداً إلى جهدٍ بنا وأضعفت

واحتنكَتْ أَمْولُنا واجتلفت ....

قوله عز وجل: {واستفزز من استطعت منهم بصوتك}

فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: واستخف، وهذا قول الكلبي والفراء.

الثاني: واستجهل.

الثالث: واستذل من استطعت، قاله مجاهد.

{بصوتك} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: أنه صوت الغناء واللهو، قاله مجاهد.

الثاني: أنه صوت المزمار، قاله الضحاك.

الثالث: بدعائك إلى معصية الله تعالى وطاعتك، قاله ابن عباس.

{وأجلب عليهم بخيلك ورجَلِكِ} والجلب هو السوْق بجلبه من السائق، وفي المثل: إذا لم تغلب فأجلب.

وقوله {بخيلك ورجلك} أي بكل راكب وماشٍ في معاصي الله تعالى.

{وشاركهم في الأموال والأولاد} أما مشاركتهم في الأموال ففيها أربعة أوجه:

أحدها: أنها الأموال التي أصابوها من غير حلها، قاله مجاهد.

الثاني: أنها الأموال التي أنفقوها في معاصي الله تعالى، قاله الحسن.

الثالث: ما كانوا يحرّمونه من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام، قاله ابن عباس.

الرابع: ما كانوا يذبحون لآلهتهم، قاله الضحاك.

وأما مشاركتهم في الأولاد ففيها أربعة أوجه:

أحدها: أنهم أولاد الزنى، قاله مجاهد.

الثاني: أنه قتل الموؤودة من أولادهم، قاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت