{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً}
أي: وننزل عليك من القرآن ما يستشفى به من الجهل والضلالة. ورحمة ببيان الحقائق وإقامة البراهين للمؤمنين به، دون الكافرين؛ لأن المؤمنين يعملون بما فيه من فرائض الله وشرائعه. فيدخلهم الجنة وينجيهم من العذاب. فهو لهم رحمة ونعمة. ولا يزيد الظالمين، بكفرهم وشركهم، إلا خساراً. أي: إهلاكاً؛ لأنهم كلما جاءهم أمر من الله أو نهي، كفروا به، فزادهم خساراً إلى ما كانوا فيه قبلُ، ورجساً إلى رجسهم.
قال الشهاب: (الشفاء) : استعارة تصريحية أو تخييلية. بتشبيه الكفر بالمرض. و (من) بيانية، قدمت على المبين وهو (ما) اعتناء.
تنبيه: