فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268793 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وبالحق أنزلناه وبالحق نَزَل}

يحتمل وجهين:

أحدهما: أن إنزاله حق.

الثاني: أن ما تضمنه من الأوامر والنواهي والوعد والوعيد حق.

{وبالحق نزل} يحتمل وجهين:

أحدهما: وبوحينا نزل.

الثاني: على رسولنا نزل.

{وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً} يعني مبشراً بالجنة لمن أطاع الله تعالى، ونذيراً بالنار لمن عصى الله تعالى.

قوله عز وجل: {وقرآناً فرقناه} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: فرقنا فيه بين الحق والباطل، قاله الحسن.

الثاني: فرّقناه بالتشديد وهي قراءة ابن عباس أي نزل مفرّقاً آية آية وهي كذلك في مصحف ابن مسعود وأُبيِّ بن كعب: فرقناه عليك.

الثالث: فصّلناه سُورَاً وآيات متميزة، قاله ابن بحر.

{لتقرأه على الناس على مُكْثٍ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: يعني على تثبت وترسّل، وهو قول مجاهد.

الثاني: أنه كان ينزل منه شيء، ثم يمكثون بعد ما شاء الله، ثم ينزل شيء آخر.

الثالث: أن يمكث في قراءته عليهم مفرقاً شيئاً بعد شيء، قاله أبو مسلم.

قوله عز وجل: {قل آمنوا بِه أو لا تؤمنوا}

يعني القرآن، وهذا من الله تعالى على وجه التبكيت لهم والتهديد، لا على وجه التخيير.

{إن الذين أوتوا العلم من قَبله} فيهم وجهان:

أحدهما: أنهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم، قاله الحسن.

الثاني: أنهم أناس من اليهود، قاله مجاهد.

{إذا يتلى عليهم يخرُّون للأذقان سُجّداً} فيه قولان:

أحدهما: كتابهم إيماناً بما فيه من تصديق محمد صلى الله عليه وسلم.

الثاني: القرآن كان أناس من أهل الكتاب إذا سمعوا ما أنزل منه قالوا: سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا، وهذا قول مجاهد.

وفي قوله {يخرُّون للأذقان} ثلاثة أقاويل:

أحدها: أن الأذقان مجتمع اللحيين.

الثاني: أنها ها هنا الوجوه، قاله ابن عباس وقتادة.

الثالث: أنها اللحى، قاله الحسن. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت