وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة الكهف - مكّيّة (آياتها 110)
لم يجعل له عوجا ... اختلالا ولا اختلافا ولا انحرافاعن الحقّ ولا خروجا عن الحكمة
قيِّما ... مُستقيما معتدلا أو بمصالح العباد
بأسا ... عذابًا آجلا أو عاجلا
كبُرت كلمة ... ما أعْظمَها في القُبح كلمة
باخع نفسك ... قاتِلها ومُهلِكها أو مُجهدُها
أسفا ... غصبا. وحُزنا عليهم أو غيظا
لِنبلوهم ... لِنختبرَهم مع علمنا بحالهم
أحسن عملا ... أزهد فيها وأسرع في طاعتِنا
صعيدا جُرزا ... تُرابا أجْرَد لا نبات فيه
أم حسبت ... بل أظنَنْتَ
أصحاب الكهف ... النّقب المُتسع في الجبل
الرّقيم ... اللوح فيه أسماؤهم وقصّتهم
أوى الفتية ... التجئوا هَرَبا بِدِينهم. .
رشدا ... اهتداءً إلى طريق الحقّ
فضربنا على آذانهم ... أنمناهم إنامة ثقيلةً
بعثناهم ... أيقظناهم من نومهم
أمدا ... مدّة وعدد سِنين أو غاية
ربطنا ... شدَدْنا وقوّينا بالصّبر
شططا ... قولا مُفرطافي البعد عن الحقّ
مرفقا ... ما تنتفعون به في عيشكم
تزاور ... تميل وتعدل
تقرضهم ... تعدِلُ عنهم وتبتعد
فجوة منه ... مُتسع من الكهف
بالوصيد ... بفِناء الكهف أو عتبة بابه
رُعبا ... خوفا وفزعا
بعثناهم ... أيقظناهم من نومتهم الطّويلة
بوَرقكم ... بدارهمكم المضروبة
أزكى طعاما ... أحلّ، أو أجود طعاما
يظهروا عليكم ... يطّلعوا عليكم أو يغلبوا
أعثرنا عليهم ... أطلَعنا النّاس عليهم
رجما بالغيب ... قذفًا بالظّن غير يقين
فلا تمارفيهم ... فلا تُجادل في عدّتهم وشأنهم
إلا مراء ظاهرا ... بمجرّد تلاوة ما أوحي إليك في أمرهم
رشدا ... هداية وإرشادًا للنّاس
أبصر به ... ما أبصر الله بكلّ موجود
مُلتحدا ... مَلجأ ومَوْئلا
اصبر نفسك ... احبسْها وثبّتها
لا تعد عيناك عنهم ... لا تصرف عيناك النّظر عنهم
أغفلنا قلبه ... جعلناه غافلا ساهيًا
فرُطا ... إسرافًا. أو تضْييعا وهلاكا