وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
قوله: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا(1) قَيِّمًا):
تقدير الكلام: الحمد للّه الذي أنزل الكتاب، ولم يجعل له عوجًا،
و (العِوج) - بكسر العين - في المعاني، و (العَوج) - بفتحها - فِي الأعيان.
يقال: في دينه عِوج، وفى العصا عَوج.
قوله: (لِيُنْذِرَ) متعلق بـ"أنزَلَ".
قوله: (مِنْ لَدُنْهُ) متعلق بالإنذار.
قوله: (كَبُرَتْ كَلِمَةً) انتصاب (كَلِمَةً) على النمييز، والفاعل مضمر،
و (كَلِمَةً) : تفسير لها، والمخصوص محذوف، والتقدير: كبرت الكلمة كلمة.
قوله: (إِلَّا كَذِبًا) أي: إلا قولا كَذِبًا.
قوله: (أَسَفًا) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (لِنَبْلُوَهُمْ) : متعلق بـ"جَعَلْنَا".
قوله: (أَمْ حَسِبْتَ) (أَمْ) : منقطعة.
قوله: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ) أي: اذكر إذ.
قوله: (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا) :
(سنين) : ظرف / و (عَدَدًا) : صفة له، أي: معدودة.
قوله: (أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) :
الراجح أن (أحصى) : فعل ماض.
قوله: (إِذْ قَامُوا) : ظرف لـ"زِدْنَا"أو لـ"رَبَطنَا".
قوله: (شَطَطًا) أي: قولا شَطَطًا.
قوله: (لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ) :
أي: لولا يأتون على عبادتهم.
قوله: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) أي: قال بعضهم لبعض إذ اعتزلتموهم.
قوله: (تَزَاوَرُ) : حال؛ لأن الرؤية من رؤية العين، و (ذَاتَ اليَمِينِ) : ظرف
لـ"تَزَاوَرُ"و (ذَاتَ الشمَالِ) : ظرف لـ"تَقرِضُهُمْ".
قوله: (ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ) :
الإشارة إلى ما صنع اللّه بهم؛ مِن ازورار الشمس، وقرضها طالعة.
و"تَزَاوَرُ": تميل، و (تَقرِضُهم) : تتركهم في ناحية الشمال.
قوله: (بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ) : إنما أعمل باسطا، وهو ماض؛ لأنه حكاية حال.