و"الْوَصِيد"قيل: الباب . . وقيل: العتبة.
قوله: (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ) : أي كما أنمناهم تلك النومة ، بعثناهم بعثًا كذلك.
قوله: (لِيَتَسَاءَلُوا) : متعلق بـ"بَعَثنَا".
قوله: (إِذْ يَتَنَازَعُونَ) (إِذْ) : ظرف لـ"أعْثَرنَا".
قوله: (إِلَّا مِرَاءً) : (مِرَاءً) : منصوب على المصدر.
قوله: (ذَلِكَ غَدًا) :
(ذلك) : مفعول بـ"فَاعِلٌ"، و (غَدًا) : ظرف له ، والإشارة إلى الشيء المقول.
قوله: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ) ... إلى: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) :
محل (أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) : النصب ؛ إما: على الاستثناء على: ولا تقولن ذلك الشيء في وقت من الأوقات إلا وقت أن يشاء الله ، فحذف الوقت وهو مراد.
أو على الحال: أي: ملتبسًا بمشيئة الله قائلاً إن شاء اللّه.
قوله: (ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ) :
(سِنِينَ) : بدل من (ثَلَاثَ) .
قوله: (وَازْدَادُوا تِسْعًا) :
(ازْدَادُوا) : عطف على"لبثوا". و (تِسْعًا) : نصب بقوله:
(ازْدَادُوا) ، وزاد فعل لازم ومتعدٍ إلى اثنين ، نحو: زاد الشيء ، وزاده الله خيرًا ، فلما بني
هنا على"افتعل"تعدى إلى واحد ، وأصله:".ارتَيَد"فقلبت اليَاءُ ألفا ؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها ، وأبدل من التاء ؛ لتِوافق الدال التي بعدها ، والزاي التي قبلها في الجهر.
وفى الكلام حذف مضاف ، تقديره: وازدادوا لبث تسع.
قوله: (مُلْتَحَدًا) : يحتمل أن يكون مصدرًا ، أي: عدولا ، وأن يكون مكانًا ، أي: ملتجأ تعدل إليه.
قوله: (يُرِيدُون وَجْهَهُ) : حال.
قوله: (بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) :
أي: بئس الشراب المهل ، وساءت النار.
قوله: (مُرْتَفَقًا) : أي: متكأً.
قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) :
خبر (إنَّ) : (إِنَّا لَا نُضِيعُ) ، (أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ) .