وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
• {بَاخِعٌ نَّفْسَكَ} أي: مُهْلِكٌ نَفْسَكَ وَقَاتِلُهَا.
• {عَلَى آثَارِهِمْ} أي: مِنْ بَعْدِ تَوَلِّيهِمْ عَنْكَ.
• {صَعِيدًا جُرُزًا} الصَّعِيدُ: وَجْهُ الأَرْضِ، وقيل: الترابُ، والجُرُزُ: الأَمْلَسُ اليابسُ الّذِي لا نَبَاتَ فِيهِ، والمرادُ: فَنَاءُ مَا عَلَى الأرضِ مِنَ الزِّينَةِ والأموالِ وَزَوَالُهَا، وأن المَرْجِعَ إلى الله فَيَجْزِي كُلَّ عَامِلٍ بِعَمَلِهِ، فلا تَأْسَ يا محمدُ ولا تَحْزَنْ بما تَسْمَعُ منهم وما تَرَى، وهذا تسليةٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتهديدٌ للمشركين.
• {وَالرَّقِيمِ} هُوَ اسمُ كتابٍ كُتِبَ في شَأْنِهِمْ، أو اسمُ الجبلِ الَّذِي فيه الكهفُ، أو اسمُ الكلبِ أو قريتِهم، أو اسمُ الوادي الَّذِي فيه الكهفُ.
• {أَمَدًا} مدَّة معلومة مُحَدَّدَة.
• {مِرْفَقًا} مَا يُرْفَقُ بِهِ؛ أَيْ: ما يُنْتَفَعُ به.
• {تَزَاوَرُ} تَمِيلُ.
• {تَقْرِضُهُمْ} أي: تَتْرُكُهُمْ وَتَتَجَاوَزُهُمْ وَتَعْدِلُ عَنْهُمْ جِهَةَ الشِّمَالِ من الكهفِ، والمعنى أن الشمس لا تُصِيبُهُمْ في ابتداءِ النهارِ ولا في آخِرِهِ؛ لأن الكهفَ كان عَلَى حالةٍ لا تَدْخُلُهُ الشمسُ، والمقصودُ بيانُ حِفْظِهِمْ عَنْ تَطَرُّقِ الْبِلَى، وَتَغَيُّرِ الأبدانِ والألوانِ إليهم والتَّأَذِّي بِحَرٍّ أو بَرْدٍ كَرَامَةً لهم.
• {فَجْوَةٍ} مُتَّسَع.
• {بِالْوَصِيدِ} بِبَابِ الكَهْفِ أو فِنَائِهِ، وقيل: التُّرَاب، وقيل: عَتَبَة البَابِ؛ أي: مَدْخَله.
• {وَلَا يُشْعِرَنَّ} وَلَا يُعْلِمَنَّ بِكُمْ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، وقيل: إِنْ ظَهَرَ عَلَيْهِ فلا يُوقِعْنَ إِخْوَانَهُ فيما وَقَعَ فيه.
• {أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ} أَطْلَعْنَا عليهم.
• {مُلْتَحَدًا} مَلْجَأً وَحِرْزًا تَعْدِلُ إليه.
• {فُرُطًا} إِسْرَافًا وَتَضْيِيعًا، وَتَفْرِيطًا، وَنَدَمًا.
• {سُرَادِقُهَا} السُّرَادقُ: البيتُ المصنوعُ من القماشِ، فَالآيَةُ عَلَى تَشْبِيهِ مَا يحيط بهم من النارِ بالسرادقِ المحيطِ بِمَنْ فِيهِ.
• {كَالمُهْلِ} مَا أُذِيبَ من الرَّصَاصِ وَشِبْهِهِ، وقيل: قَيْحٌ وَدَمٌ أَسْوَدُ، وقيل: الرَّمَادُ.