فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269986 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة الكهف

(الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا [1] قيماً) [2] أي: أنزل الكتاب قيماً على الكتب كلها. وقيل: مستقيماً، إليه يرجع، ومنه يؤخذ. (ولم يجعل له عوجا) أي: عدولاً عن الحق والاستقامة. (كبرت كلمة) [5] أي: كبرت الكلمة كلمة، نصب على القطع. (باخع نفسك) [6] قاتلها.

(صعيداً) [8] أرضاً مستوية. (جرزاً) يابسة لا نبات فيها. أو كأنه حصد نباتها، من الجزر وهو القطع. (والرقيم) [9] اسم الجبل الذي كان فيه الكهف. وقيل: إنه واد عند الكهف، ورقمة الوادي: موضع الماء. (فضربنا على ءاذانهم) [11]

[كقولك] : ضربت على يده: إذا منعته التصرف. قال الأسود بن يعفر: 713 - ومن العجائب لا أبا لك أنني ضربت على الأرض بالأسداد 714 - لا أهتدي [فيها لموضع] تلعة بين بين العذيب وبين أرض مراد. (أي الحزبين أحصى) [12] الفتية أم أهل زمانهم. (مرفقاً) [16] معاشاً في سعة.

وقيل: مخلصاً. ويجوز أن يكون اسماً وآلة لما يرتفق به، والاسم كمرفق اليد، وكالدرهم، والمسحل للحمار الوحشي، والآلة: كالمقطع والمثقب. (تزاور) [17] تميل وتنحرف. (تقرضهم) [تحاذيهم] . وقيل: تقطعهم.

(فجوة) متسع، وإنما كان هذا لئلا يفسدهم ضيق المكان بعفنه، ولا يؤذيهم عين الشمس بحرها. الوصيد: فناء الباب. وقيل: عتبة الباب، أو الباب نفسه، ومنه أوصدت الباب: إذا أطبقته. (وكذلك أعثرنا عليهم) [21] أي [كما] أطلعناهم على أمرهم وحالهم/في مدة نومهم، أطلعناهم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت