فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272655 من 466147

وفي التفسير المنير:

قصة أصحاب الكهف

[سورة الكهف (18) : الآيات 9 إلى 26]

(أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً(9)

الإعراب:

مِنْ آياتِنا عَجَباً (9) مِنْ آياتِنا حال، وعَجَباً: خبر كان، وهو وصف بالمصدر، أو على ذات عجب.

سِنِينَ عَدَداً (11) سِنِينَ: ظرف منصوب، وعَدَداً: وصف لسنين منصوب، على معنى: ذات عدد، أو منصوب على المصدر.

أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً (12) : أي: مبتدأ مرفوع، أَحْصى: فعل ماض خبر المبتدأ، والجملة من المبتدأ والخبر سدت مسدّ مفعولي لِنَعْلَمَ وأَمَداً: ظرف زمان منصوب، وعامله: أَحْصى، وهو الأوجه، وقيل: لَبِثُوا. ولما لبثوا: حال من أَمَداً أو مفعول لأجله. لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً: صفة مصدر محذوف، فهو منصوب على المصدر، أي قولا شططا، أو منصوب بقلنا، مثل: قلنا شعرا.

يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ (15) : أي هلا يأتون على دعواهم بأنها آلهة، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. وهؤلاء: مبتدأ، وقَوْمُنَا: عطف بيان، وجملة اتَّخَذُوا: خبر.

وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ (16) : إِذِ: تتعلق بفعل مقدر، أي واذكروا إذ اعتزلتموهم. وما: إما مصدرية (أي وإذ اعتزلتموهم وعبادتهم إلا عبادة الله، فحذف المضاف) وإما اسما موصولا (أي وإذ اعتزلتموهم والذي يعبدونه) وإما نافية (أي وإذ اعتزلتموهم غير عابدين إلا الله، فتكون الواو واو الحال) وما: في الوجهين الأوليين: في موضع نصب بالعطف على الهاء والميم في اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وفي الوجه الثالث: في موضع نصب على الحال. وقوله إِلَّا اللَّهَ يجوز أن يكون استثناء متصلا لأنهم كانوا كأهل مكة يقرون بالخالق ويشركون معه، ويجوز أن يكون استثناء منقطعا.

وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَتَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ... (17) : الشَّمْسَ: مفعول تَرَى، وإِذا طَلَعَتْ وإِذا غَرَبَتْ: ظرفان يتعلقان بترى، وعَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ: يتعلق بترى. وتَتَزاوَرُ: جملة فعلية حال من الشَّمْسَ. وذاتَ الشِّمالِ:

يتعلق بتقرضهم. وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ: جملة اسمية حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت