فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273763 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {فعسى ربّي أن يؤتين خيراً مِنْ جنتك}

فيه وجهان:

أحدهما: خيراً من جنتك في الدنيا فأساويك فيها.

الثاني: وهو الأشهر خيراً من جنتك في الآخرة، فأكون أفضل منك فيها.

{ويرسل عليها حُسْباناً من السماء} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: يعني عذاباً، قاله ابن عباس وقتادة.

الثاني: ناراً.

الثالث: جراداً.

الرابع: عذاب حساب بما كسبت يداك، قاله الزجاج، لأنه جزاء الآخرة. والجزاء من الله تعالى بحساب.

الخامس: أنه المرامي الكثيرة، قاله الأخفش وأصله الحساب وفي السهام التي يرمى بها في طلق واحد، وكان من رَمي الأساورة.

{فتصبح صعيداً زلقاً} يعني أرضاً بيضاء لا ينبت فيها نبات ولا يثبت عليها قدم، وهي أضر أرض بعد أن كانت جنة أنفع أرض.

{أو يصبح ماؤها غوراً} يعني ويصبح ماؤها غوراً، فأقام أو مقام الواو، و {غوراً} يعني غائراً ذاهباً فتكون أعدم أرض للماء بعد أن كان فيها.

{فلن تستطيع له طلباً} ويحتمل وجهين:

أحدهما: فلن تستطيع رد الماء الغائر. الثاني: فلن تستطيع طلب غيره بدلاً منه وإلى هذا الحد انتهت مناظرة أخيه وإنذاره. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت