[لطيفة]
قال فِي ملاك التأويل:
قوله تعالى في قصة صاحب الجنة: (وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا) (الكهف: 36) ، وفي سورة حم السجدة: (وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى) (فصلت: 50) ، للسائل أن يسأل عن اختصاص آية الكهف بقوله: (وَلَئِنْ رُدِدْتُ) واختصاص آية السجدة بقوله: (وَلَئِنْ رُجِعْتُ) (مع) أن الظاهر اتحاد المقصود في الآيتين؟
والجواب عن ذلك، والله أعلم، أن الآيتين وإن اتحدتا في الغاية الحاصل منها