فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275380 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا(51)

قوله:(نفي إحضار إبليس وذريته خلق السماوات والأرض وإحضار بعضهم خلق

بعض)أي ما أشهدتهم من الإشهاد بمعنى الإحضار؛ إذ الإشهاد من الشهود بمعنى الحضور

وإحضار بعضهم عطف عَلَى إحضار إبليس.

قوله: (ليدل على نفي الاعتضاد بهم في ذلك كما صرح به بقوله:(وَما كُنْتُ)

الآية) أشار به إلَى أن الْمُرَاد بالإحضار الاعتضاد والتقوية بهم.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: ليدل عَلَى نفي الاعتضاد بهم. تعليل لقوله نفي إحضار إبليس، فالْمَعْنَى ما أشهدتهم خلق

السَّمَاوَات والْأَرْض لأعتضد بهم في خلقها والإشهاد بمعنى الإحضار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت