{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ... (51) }
قول: (أي إبليس وذريته) تفسير للضمير في {أَشْهَدتُّهُمْ} فالمعنى لم أحضرهم حين خلقت السماوات والأرض، ولا حين خلقت أنفسهم، فكيف تتخذونهم أولياء تطيعونهم.
قوله: {وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ} فيه وضع الظاهر موضع المضمر. قول: {عَضُداً} هو في الأصل العضو الذي هو من المرفق إلى الكتف، ثم أطلق على المعين والناصر، والمراد هنا مقدماً لهم في مناصب خير، بل هم مطرودون عنها، فكيف يطاعون؟ قوله: (بالياء والنون) أي وهما قراءتان سبعيتان.
قوله: {الَّذِينَ زَعَمْتُمْ} أي زعمتم شركاء، فالمفعولان محذوفان.
قوله: (ليشفعوا لكم) متعلق بنادوا.
قوله: {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم} أي مشتركاً.
قوله: (وادياً من أودية جهنم) قال أنس بن مالك: هوواد في جهنم من قيح ودم.
قوله: (من وبق بالفتح) أي كوعد.
قوله: {وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ} أي عاينها من مسيرة أربعين عاماً.
قوله: {مَصْرِفاً} أي مكاناً يجلون فيه غيرها.
{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ}
قوله: (من جنس كل مثل) أي معنى غريب بديع، يشبه المثل في غرابته.
قوله: (خصومة في الباطل) هذا هو معنى الجدل هنا، وفيه إشارة إى أن المؤمن ليس كثير الجدل في الباطل، بل هو شديد الخصومة في الحق.
قوله: {وَيَسْتَغْفِرُواْ} عطف على {أَن يُؤْمِنُواْ} .
قوله: {إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ} الكلام على حذف مضاف، أي إلا انتظارهم وطلبهم إتيان مثل سنة الأولين بقولهم:
{اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ} [الأنفال: 32] الآية.
قوله: (وهو الهلاك) أي الذي يستأصلهم.
قوله: (المقدر) أي في الأزل، وقوله: (عليهم) أي الأولين.
قوله: {أَوْ يَأْتِيَهُمُ} أي الناس.
قوله: (مقابلة وعياناً) تفسير لقبلاً بكسر ففتح.
قوله: (أي أنواعاً) تفسير لقبلاً بضمتين، فكل من القراءتين له معنى بخصه.
قوله: (القرآن) المناسب أن يقول: أي جميع ما جاءت به الرسل.