فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275405 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ... (51) }

قول: (أي إبليس وذريته) تفسير للضمير في {أَشْهَدتُّهُمْ} فالمعنى لم أحضرهم حين خلقت السماوات والأرض، ولا حين خلقت أنفسهم، فكيف تتخذونهم أولياء تطيعونهم.

قوله: {وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ} فيه وضع الظاهر موضع المضمر. قول: {عَضُداً} هو في الأصل العضو الذي هو من المرفق إلى الكتف، ثم أطلق على المعين والناصر، والمراد هنا مقدماً لهم في مناصب خير، بل هم مطرودون عنها، فكيف يطاعون؟ قوله: (بالياء والنون) أي وهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {الَّذِينَ زَعَمْتُمْ} أي زعمتم شركاء، فالمفعولان محذوفان.

قوله: (ليشفعوا لكم) متعلق بنادوا.

قوله: {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم} أي مشتركاً.

قوله: (وادياً من أودية جهنم) قال أنس بن مالك: هوواد في جهنم من قيح ودم.

قوله: (من وبق بالفتح) أي كوعد.

قوله: {وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ} أي عاينها من مسيرة أربعين عاماً.

قوله: {مَصْرِفاً} أي مكاناً يجلون فيه غيرها.

{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ}

قوله: (من جنس كل مثل) أي معنى غريب بديع، يشبه المثل في غرابته.

قوله: (خصومة في الباطل) هذا هو معنى الجدل هنا، وفيه إشارة إى أن المؤمن ليس كثير الجدل في الباطل، بل هو شديد الخصومة في الحق.

قوله: {وَيَسْتَغْفِرُواْ} عطف على {أَن يُؤْمِنُواْ} .

قوله: {إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ} الكلام على حذف مضاف، أي إلا انتظارهم وطلبهم إتيان مثل سنة الأولين بقولهم:

{اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ} [الأنفال: 32] الآية.

قوله: (وهو الهلاك) أي الذي يستأصلهم.

قوله: (المقدر) أي في الأزل، وقوله: (عليهم) أي الأولين.

قوله: {أَوْ يَأْتِيَهُمُ} أي الناس.

قوله: (مقابلة وعياناً) تفسير لقبلاً بكسر ففتح.

قوله: (أي أنواعاً) تفسير لقبلاً بضمتين، فكل من القراءتين له معنى بخصه.

قوله: (القرآن) المناسب أن يقول: أي جميع ما جاءت به الرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت