قوله: {آيَاتِي} المناسب تفسيرها بمعجزات الرسل لا خصوص القرآن، لأنه في كل كافر من هذه الأمة وغيرها.
قوله: {وَمَآ أُنْذِرُواْ} {مَآ} موصولة، والعائد محذوف أي الذي أنذروا به، أو مصدرية أي إنذارهم.
قوله: {هُزُواً} يقرأ بالهمزة والواو سبعيتان.
قوله: {فَأَعْرَضَ عَنْهَا} أي لم يتدبرها وقت تذكيره بها.
قوله: {إِنَّا جَعَلْنَا} بمنزلة التعليل لقوله: {فَأَعْرَضَ} .
قوله: (فلا يسمعونه) أي سماع تفهم وانتفاع، قوله: {لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ} أي المستأصل لهم.
قوله: (وهو يوم القيامة) أشار بذلك إلى أن المراد بالموعد الزمان المعد لهم، ويصح أن يراد به المكان.
قوله: {لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ} أي العذاب.
قوله: {مَوْئِلاً} الموئل المرجع من وأل يئل أي رجع، ويقال للملجأ أيضاً، يقال وأل فلان إلى فلان إذ لجأ إليه، والمعنى لن يجدوا غير العذاب ملجأ يلتجئون إليه، كناية عن عدم خلوصهم منه.
قوله: (أهلها) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.
قوله: {أَهْلَكْنَاهُمْ} أي في الدنيا كما قال تعالى:
{فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً} [العكنبوت: 40] الخ.
قوله: {وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم} أي لهلاكهم المذكور وقتاً معيناً نزل بهم فيه، فكذلك قومك لهم وقت ينزل بهم فيه، وهو معنى قوله: {مَّوْعِداً} .
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً، وتحتها قراءتان فتح اللام وكسرها، فمجموع القراءات السبعية ثلاثة: ضم الميم مع فتح اللام، وفتح الميم مع فتح اللام أو كسرها.
قوله: {وَ} (اذكر) قدره إشارة إلى أن إذ ظرف لمحذوف، والمعنى اذكر يا محمد لقومك وقت قول موسى لفتاه الخ، والمراد اذكر لهم قصته وما وقع له مع الخضر عليهما السلام.
قوله: (هو ابن عمران) أي رسول بني إسرائيل، من سبط لاوي بن يعقوب، وهذا هو الصحيح الذي أجمعت عليه الآثار الصحيحة، ولا يقدح فيه كونه يتعلم من الخضر، لأن الكامل يقبل الكمال، سواء قلنا إن الخضر نبي أو ولي، فاستفادته منه لا تقدح في كونه أفضل منه، لأن تلك مزية، وهي لا تقتضي الأفضلية، يدل على ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كونه أعلم الناس، أمره الله بالاستزادة من العلم بقوله: