قوله: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نبَأَهُم} أي نفصل لك يا محمد خبرهم.
قوله: {بِالْحَقِّ} الباء للملابسة، والجار والمجرور حال من نبأ.
قوله: {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ} أي شباب كانوا من عظماء أهل تلك المدينة، وأحدهم كان وزيراً للملك.
قوله: {آمَنُواْ بِرَبِّهِمْ} أي صدقوا به وانقادوا لأحكامه.
قوله: (قويناها على قول الحق) أي حيث خالفوا الملك، ولم يحصل لهم منه رعب ولا خوف.
قوله: {إِذْ قَامُواْ} ظرف لربطنا، أي ربطنا على قلوبهم وقت قيامهم.
قوله: (بين يدي ملكهم) أي واسمه دقيانوس.
قوله: {فَقَالُواْ} أي خطاباً للملك ثلاث جمل، وآخرها قوله: {شَطَطاً} .
قوله: {لَن نَّدْعُوَاْ} أي نعبد.
قوله: (أي قولاً ذا شطط) أشار بذلك إلى أن شططاً منصوب على المصدرية، صفة لمحذوف على حذف مضاف، أي إفراط في الكفر، أي مجاوزة الحد فيه.
قوله: {هَؤُلاءِ قَوْمُنَا} هذه جمل ثلاث، قالوها فيما بينهم بعد خروجهم من عند الملك، وآخرها قوله: {كَذِباً} .
قوله: (عطف بيان) أي أو بدل.
قوله: {اتَّخَذُواْ} خبر المبتدأ.
قوله: (هلا) أشار بذلك إلى أن لولا للتحضيض، والمقصود من ذكر هذا الكلام فيما بينهم، تذاكر التوحيد وتقوية أنفسهم عليه.
قوله: (على عبادتهم) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.
قوله: (أي لا أحد) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.
قوله: (قال بعض الفتية لبعض) قدره إشارة إلى أن {إِذ} ظرف منصوب بمحذوف، أي قال بعضهم لبعض وقت اعتزالهم.
قوله: {وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ} {مَا} موصولة أو مصدرية، والمعنى وإذ اعتزلموهم والذي يعبدونه غير الله، أو معبوداتهم غير الله.
قوله: {يَنْشُرْ لَكُمْ} أي يبسط ويوسع.
قوله: (وبالعكس) أي فهما قراءتان سبعيتان، وأما الجارحة فبكسر الميم فقط.
قوله: (من غداء وعشاء) أي وغير ذلك.
قوله: {وَتَرَى الشَّمْسَ} الخطاب للنبي أو لكل أحد، والمعنى لو كنت هناك عندهم واطلعت على كهفهم. لرأيت الشمس إذا طلعت الخ.
قوله: (بالتشديد) أي فأصله تتزاور، قلبت التاء زاياً وأدغمت في الزاي.
قوله: (والتخفيف) أي بحذف إحدى التاءين، وهما قراءتان سبعيتان.