فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272463 من 466147

قوله: (أو اذكره إذا اعتراك النسيان ليذكرك المنسى) اعتراك أي عرض النسيان لك

ليذكر من التذكير أي ليذكر ذكر الشرط المنسي حتى تصدى إلَى التدارك وهذا الوجه ارتباطه

بما سبق أظهر من الوَجْهَيْن اللذين ذكرا قبل فالتقديم أولى. المنسَى اسم مَفْعُول بوزن مرمَى

وهو أعم من قول إن شاء الله وغيره (يدلني) .

قوله: (لأقرب رشدًا وأظهر دلالة على أني نبي) عطف تفسير [لأقرب] لأن الأقرب

إلى الفهم يكون أظهر.

قوله: (من نبأ أصحاب الكهف) مفضل عليه ومشار إليه الرشد إصابة الحق، والْمُرَاد

هنا الدلالة.

قوله:(وقد هداه لأعظم من ذلك كقصص الأنبياء المتباعدة عنه أيامهم، والإِخبار

بالغيوب والحوادث النازلة في الأعصار المستقبلة إلى قيام الساعة)متعلق بالنازلة.

قوله: (أو لأقرب رشدًا وأدنى خيرًا من المنسَى) من الدنو أي القرب فأقرب باقٍ

على معناه. قوله [خيرًا] معنى رشدًا وفيه تنبيه عَلَى أن قصة أصحاب الكهف ليس أعجب من

قصص الْأَنْبيَاء المتقدمين في الدلالة عَلَى نبوتك. قوله وقد هداه لأعظم إشَارَة إلَى أن صيغة

الطمع عَلَى عادة العظماء والمقام مقام الجزم. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 12/ 36 - 61} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت