فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266066 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {ربُّكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر}

معناه يجريها ويسيرها، قاله ابن عباس وقتادة وابن زيد، قال الشاعر:

يا أيها الراكب المزجي مطيتُه ... سائل بني أسدٍ ما هذه الصوت

قوله عز وجل: {وإذا مَسّكم الضُّرُّ في البحر ضَلَّ من تدعون إلا إياه}

فيه وجهان: أحدهما: بطل من تدعون سواه، كما قال تعالى {أضلَّ أعمالهم} [محمد: 1] أي أبطلها.

الثاني: معناه غاب من تدعون كما قال تعالى {أئِذا ضَلَلْنا في الأرض} [السجدة: 10] أي غِبْنَا.

قوله عز وجل: {أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البَرِّ}

يحتمل وجهين:

أحدهما: يريد بعض البر وهو موضع حلولهم منه، فسماه جانبه لأنه يصير بعد الخسف جانباً.

الثاني: أنهم كانوا على ساحل البحر، وساحله جانب البر، وكانوا فيه آمنين من أهوال البحر فحذرهم ما أمنوه من البر كما حذرهم ما خافوه من البحر.

{أو يُرْسِلَ عليكم حاصباً} فيه وجهان:

أحدهما: يعني حجارة من السماء، قاله قتادة.

الثاني: إن الحاصب الريح العاصف سميت بذلك لأنها تحصب أي ترمي بالحصباء. والقاصف الريح التي تقصف الشجر، قاله الفراء وابن قتيبة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت