[فصل]
قال السيوطي:
{رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (66) }
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {يزجي} قال: يجري.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن عطاء الخراساني رضي الله عنه في قوله: {يزجي لكم الفلك} قال: يسيرها في البحر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء الخراساني رضي الله عنه قال: {الفلك} السفن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الأوزاعي رضي الله عنه في قوله: {إنه كان بكم رحيماً} قال: نزلت في المشركين.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {أو يرسل عليكم حاصباً} قال: مطر الحجارة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {أو يرسل عليكم حاصباً} قال: حجارة من السماء {ثم لا تجدوا لكم وكيلاً} أي منعة ولا ناصراً {أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى} أي مرة أخرى في البحر.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {فيرسل عليكم قاصفاً من الريح} قال: التي تغرق.
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: القاصف والعاصف في البحر.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {قاصفاً} قال: عاصفاً. وفي قوله: {ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعاً} قال: نصيراً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: {تبيعاً} قال: ثائراً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعاً} قال: لا يتبعنا أحد بشيء من ذلك. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 5 صـ}