قال العلامة نظام الدين النيسابوري:
التأويل: نزه نفسه بقوله: {سبحان} عن الاتحاد الكلي، ولكن أخبر عن مقام وصول حبيبه. فقوله: {أسرى} إشارة إلى الجذبة الخفية عن الأغيار، وقوله {بعبده} إشارة إلى مقام تصحيح نسبة العبدية التي هي آخر مقامات السالكين، وقوله: {ليلاً} رمز إلى أن ذلك الجذب كاد يكون خفياً عن المجذوب إذا كان ذاهلاً عن أنانيته.