فصل
قال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:
وهي السّورة الثالثة من المجموعة الثانية من قسم المئين وهي السّورة السابعة عشرة بحسب الرّسم القرآني وآياتها مائة واحدى عشرة آية وهي مكيّة
بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله وآله واصحابه ربّنا تقبّل منّا، إنّك أنت السّميع العليم
قال الألوسي في تقديمه لسورة الإسراء:
(وتسمى الإسراء، وسبحان أيضا، وهي كما أخرج ابن مردويه عن ابن عباس.
وابن الزبير رضي الله تعالى عنهم مكية وكونها كذلك بتمامها قول الجمهور، وقال صاحب الغنيان بإجماع، وقيل إلا آيتين وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ وقيل. إلا أربعا هاتان، وقوله تعالى: وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وقوله سبحانه: وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وزاد مقاتل قوله سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ الآية.
وعن الحسن إلا خمس آيات وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الآية وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى الآية أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ الآية أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ الآية وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ الآية، وقال قتادة: إلا ثماني آيات وهي قوله تعالى: وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ إلى آخرهن، وقيل غير ذلك، وهي مائة وعشر آيات عند الجمهور، وإحدى عشرة عند الكوفيين.