فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261730 من 466147

وكان صلّى الله عليه وسلّم كما أخرج أحمد والترمذي وحسنه، والنسائي، وغيرهم عن عائشة يقرؤها والزمر كل ليلة، وأخرج البخاري وابن الضريس وابن مردويه عن ابن مسعود أنه قال في هذه السورة والكهف ومريم. وطه. والأنبياء: هن من العتاق الأول وهن من تلادي، وهذا وجه في ترتيبها، ووجه اتصال هذه بالنحل - كما قال الجلال السيوطي - أنه سبحانه لما قال في آخرها إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ ذكر في هذه شريعة أهل السبت التي شرعها سبحانه لهم في التوراة، فقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال: إن التوراة كلها في خمس عشرة آية من سورة بني اسرائيل، وذكر تعالى فيها عصيانهم، وإفسادهم، وتخريب مسجدهم، واستفزازهم النبي صلّى الله عليه وسلّم، وإرادتهم إخراجه من المدينة، وسؤالهم إياه عن الروح، ثم ختمها جل شأنه بآيات موسى عليه السلام التسع، وخطابه مع فرعون، وأخبر تعالى أن فرعون أراد أن يستفزهم من الأرض، فأهلك، وورث بنو إسرائيل من بعده، وفي ذلك تعريض بهم أنهم سينالهم ما نال فرعون، حيث أرادوا بالنبي صلّى الله عليه وسلّم ما أراد هو بموسى عليه السلام وأصحابه، ولما كانت هذه السورة مصدرة بقصة تخريب المسجد

الأقصى، افتتحت بذكر إسراء المصطفى صلّى الله عليه وسلّم تشريفا له بحلول ركابه الشريف، جبرا لما وقع من تخريبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت