فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261882 من 466147

وقال ابن عطية:

قوله {إن أحسنتم} .

والمعنى أنكم بعملكم تؤخذون لا يكون ذلك ظلماً ولا تسرعاً إليكم، و {وعد الآخرة} معناه من المرتين المذكورتين، وقوله {ليسوءوا} اللام لام أمر، وقيل المعنى بعثناهم {ليسوءوا} فهي لام كي كلها، والضمير للعباد"أولي البأس الشديد"، وقرأ الجمهور:"ليسوءوا"بالياء جمع همزة وبين واوين، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وابن عامر"ليسوءَ"بالياء وهمزة مفتوحة على الإفراد، وقرأ الكسائي، وهي مروية عن علي بن أبي طالب"لنسوء"بنون العظمة، وقرأ أبي بن كعب"لنسوءن"بنون خفيفة، وهي لام الأمر، وقرأ علي بن أبي طالب"ليسوءن"، وهي لام القسم والفاعل الله عز وجل، وفي مصحف أبي بن كعب"ليُسيء"بياء مضمومة بغير واو، وفي مصحف أنس"ليسوء وجهكم"على الإفراد، وخص ذكر"الوجوه"لأنها المواضيع الدالة على ما بالإنسان من خير أو شر، و {المسجد} مسجد بيت المقدس، و"تبر"معناه أفسد بقسم وركوب رأس، وقوله {ما علوا} أي ما غلبوا عليه من الأقطار وملكوه من البلاد، وقيل {ما} ظرفية والمعنى مدة علوهم وغلبتهم على البلاد، و"تبر"معناه رد الشيء فتاتاً كتبر الذهب والحديد، ونحوه وهو مفتتة.

{عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت