فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259882 من 466147

و قالوا له إذا كنت تريد أن نؤمن بك ونصدقك ونجيب دعوتك فأتنا بكذا إلخ ، اقتراحاتهم المذكورة المنطوية على العناد والمنفطرة عن العتوّ ، وكان منهم من اقترح ما مر ذكره في الآيات 7 و8 و20 و21 من سورة الفرقان المارة ، فلما رأى أباطيل أقوالهم هذه تركهم وقام ، فتبعه عبد اللّه ابن أمية المتصدر لهذه المفترحات فنزلت هذه الآيات فيه وفي قومه.

وإنما نسب القول إليهم جميعا لأنهم أصغوا لمقترحاته هذه ورضوا بها وكلفوا النبي بالإجابة عنها ، ولهذا جاء الكلام بلفظ الجمع.

وخرج هذا سعيد بن منصور عن ابن جبير ، وكان ذلك الخبيث عبد اللّه بن أمية كرر هذا الكلام على حضرة الرسول ، وقال له إن قومك عرضوا عليك ما عرضوه من الاقتراحات فلم تقبله منهم ، ثم سألوك لأنفسهم أمورا ليعرفوا بها منزلتك عند اللّه ربك فلم تقبل ، ثم سألوك أن تعجل لهم ما تخوفهم به من العذاب فلم تفعل ، فو اللّه لا نؤمن بك أبدا ولو فعلت ما طلبناه منك ولا نصدقك أبدا ، ثم انصرف.

وقد أسف صلّى اللّه عليه وسلم لما رأى من مباعدتهم عن الإيمان بعد نزول هذه الآيات وإعراضهم عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت