فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259883 من 466147

هذا وما قيل إن اللّه تعالى أنزل على هؤلاء المقترحين الآيتين 32/ 33 من الرعد في ج 3 وهما: (كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ) الآية (وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى) الآية فغير وجيه لأن سورة الرعد مدنية ولم يستثنى منها هاتان الآيتان ولا غيرهما ، وما نحن فيه من الوقائع في مكة ، وسنأتي على ما يتعلق فيها في محلها إن شاء اللّه في القسم المدني ، قال تعالى"وَما مَنَعَ النَّاسَ"الذين حكيت أباطيلهم آنفا من"أَنْ يُؤْمِنُوا"بربهم ويصدقوا رسوله"إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى"على يديه أن يهتدوا بهديه ويسترشدوا برشده ويتوصلوا إلى معرفة توحيده ويؤمنوا به"إِلَّا أَنْ قالُوا"جهلا منهم وعنادا بمن أرسل إليهم على طريق السخرية والاستهزاء"أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا"94 إلينا مثلنا ألّا يبعث ملكا من الملائكة يدعونا إليه لنطيعه ونؤمن به ، فيا سيد الرسل"قُلْ"لهؤلاء الباغين"لَوْ كانَ"على سبيل الفرض والتقدير"فِي الْأَرْضِ"التي أنتم عليها"مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ"فيها مثلكم"مُطْمَئِنِّينَ"آمنين متوطنين كآحاد الناس ليس لهم أجنحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت