وقال ابن التركماني:
4 -قَضَيْنا**: أخبرناهم.
5 - (جاس) يجوس: عاث، وفتك، وكذا هاس وداس.
خِلالَ الدِّيارِ: بينها.
6 -الْكَرَّةَ: الدولة.
نَفِيراً: نفرا، وهم المجتمعون ليسيروا إلى أعدائهم فيحاربوهم. وقيل: نفيرا نافرا، كقدير وقادر، ومعناه أكثر عددا.
7 -وَلِيُتَبِّرُوا: يدمّروا ويخرّبوا.
8 -حَصِيراً: حاصرا أي حابسا.
12 -مُبْصِرَةً**: مبصرا بها.
13 -طائِرَهُ: عمله من خير أو شرّ. وقيل: حظّه من قولهم: جرى له الطائر بكذا، تفاؤلا، أو طيرة، فأعلموا أنّ ما يجعلونه بالطائر يلزم أعناقهم، ومنه: إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ. ويقال لكل ما لزمك: لزم عنقه، وهذا لك في عنقي حتى أخرج منه.
وقرأ الحسن ومجاهد: طيره جمع طائر.
14 -حَسِيباً**: حاسبا ومحاسبا.
16 - [أَمَرْنا**] : أمرته: كثّرته، وكذا آمرته، وهي العالية المشهورة. وقرئ: أمرنا بهما، أي كثّرناهم، ومهرة مأمورة كثيرة النتاج، وأمروا يأمرون أمرا، كثروا.
وقيل: من الأمر أمرناهم بالطاعة.
وقرئ: أمّرنا من الإمارة، وجعلناهم أمراء.
فَحَقَّ**: وجب عليها الوعيد.
23 -وَقَضى **: أمر.
(الأفّ) : وسخ الأذن، والتّفّ: وسخ الأظفار، ثم قيل لكل مستثقل يضجر منه: أفّ له وتفّ.
تَنْهَرْهُما: تزجرهما.
25 - (الأوّاب) : التائب مرة بعد مرة، من آب يئوب: رجع.
26 - (التبذير) في النفقة: الإسراف، وتفريقها في محرّم، من بذرت الأرض:
فرّقت فيها البذر أي الحبّ.
27 - (الأخوّة) : في غير ولادة للمشاكلة فعلا، ومنه: هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها أي: شبيهتها، وهذا الثوب أخو هذا.
28 -مَيْسُوراً: ليّنا.
29 -مَلُوماً**: تلام على الإتلاف. وقيل: يلومك من لا تعطيه.
مَحْسُوراً: منقطعا عن النفقة، قد حسرتك، كبعير حسير: حسره السفر:
ذهب بقوّته ولحمه فلا نهضة له، وحسره يحسره فحسر هو يحسر.
30 -خِطْأً كَبِيراً: إثما عظيما.
35 - (القسطاس) : الميزان، روميّة، وتكسر أيضا.
36 -تَقْفُ: تتّبع ما لا تعلمه بالظنّ.
37 -مَرَحاً**: بكبر وفخر.
تَخْرِقَ: تقطعها وتبلغ آخرها.
47 -نَجْوى **: متناجون.
مَسْحُوراً**: مجاهد: مخدوعا؛ لأن السحر حيلة وخديعة، وقول أبي عبيدة:
بشرا ذا سحر، أي رئة.
49 - (رفات) وفتات: ما تناثر وبلى من كل شيء.