فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261886 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ}

أي نفع إحسانكم عائد عليكم.

{وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} أي فعليها؛ نحو سلام لك، أي سلام عليك.

قال:

فخَرّ صريعاً لليدين وللفمِ...

أي على اليدين وعلى الفم.

وقال الطبري: اللام بمعنى إلى، يعني وإن أسأتم فإليها، أي فإليها ترجع الإساءة؛ كقوله تعالى: {بِأَنَّ رَبَّكَ أوحى لَهَا} [الزلزلة: 5] أي إليها.

وقيل: فلها الجزاء والعقاب.

وقال الحسين بن الفضل: فلها رَبٌّ يغفر الإساءة.

ثم يحتمل أن يكون هذا خطاباً لبني إسرائيل في أول الأمر؛ أي أسأتم فحلّ بكم القتل والسَّبْيُ والتخريب ثم أحسنتم فعاد إليكم الملك والعُلُوّ وانتظام الحال.

ويحتمل أنه خوطب بهذا بنو إسرائيل في زمن محمد صلى الله عليه وسلم؛ أي عرفتم استحقاق أسلافكم للعقوبة على العصيان فارتقبوا مثله.

أو يكون خطاباً لمشركي قريش على هذا الوجه.

{فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخرة} من إفسادكم؛ وذلك أنهم قتلوا في المرة الثانية يحيى بن زكريا عليهما السلام، قتله مَلِكٌ من بني إسرائيل يقال له لاخت؛ قاله القُتَبِيّ.

وقال الطبري: اسمه هيردوس، ذكره في التاريخ؛ حمله على قتله امرأة اسمها أزبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت