فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259886 من 466147

"وَنَحْشُرُهُمْ"أي هؤلاء الظالمين"يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ"منكوسين حالة كونهم"عُمْياً"لا يبصرون"وَبُكْماً"لا يتكلمون"وَصُمًّا"لا يسمعون كما كانت حالتهم في الدنيا ، أي كما أن لم ينتفعوا بحواسهم هذه في الدنيا لما فيه خيرهم لم ينتفعوا فيها في الآخرة أيضا راجع الآية 24 من سورة الفرقان المارة ، وهؤلاء الذين هذا وصفهم"مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ"يصيرون إليها بعد الموقف حالة كونها مسعرة"كُلَّما خَبَتْ"هدأ لهيبها وولى سعيرها وخمدت شعلتها"زِدْناهُمْ سَعِيراً"98 وقودا ليزداد بلاؤهم فيها"ذلِكَ"حشرهم على الصورة المارة فاقدي منافع جوارحهم حالة ازدياد إيقاد النار لزيادة عذابهم"بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا"برسلنا وكفروا أيضا"بِآياتِنا"القرآنية والآفاقيّة الدالة على صحة الاعادة بعد الموت وعلى صدق الرسالة بذلك"وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً"99 تقدم تفسيرها في الآية 49 المارة أي مستأنفين الحياة مرة ثانية كما كنا ، وما قيل إن المعنى يخلق اللّه غيرهم يعبدونه ويعترفون بربوبيته على حد قوله تعالى: (يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ) الآية الأخيرة من سورة محمد ج 4 ، وقوله تعالى (وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ) الآية 17 من سورة فاطر المارة ، لا يتجه هنا لأنه لا يلائم السياق كما لا يخفي على ذوي الأذواق ، وآية فاطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت