فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 258850 من 466147

4 -دلت آية: بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ على جواز التماثل في القصاص، فمن قتل بحديدة قتل بها، ومن قتل بحجر قتل به، ولا يتعدى قدر الواجب.

5 -سمّى الله تعالى الأذى في هذه الآية عقوبة، والعقوبة حقيقة إنما هي الثانية، وإنما فعل ذلك من طريق المشاكلة، ليستوي اللفظان، وتتجانس ديباجة القول، فالأول مجاز والثاني حقيقة.

هذا بعكس قوله: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ [آل عمران 3/ 54] وقوله: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ [البقرة 2/ 15] فإن الفعل الثاني أي من الله هو المجاز هنا، والأول هو الحقيقة، كما قال ابن عطية.

6 -التحلي بالصبر فضيلة أمر الله بها. قال ابن زيد عن آية: وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ: هي منسوخة بآية القتال. ولكن جمهور الناس على أنها محكمة، أي اصبر بالعفو عن المعاقبة بمثل ما عوقبوا به من المثلة.

7 -إن الله نصير المتقين الذين تركوا الفواحش والمعاصي ومؤيدهم ومعينهم، وهو أيضا نصير المحسنين الذين فعلوا الطاعات. انتهى انتهى {التفسير المنير، للزحيلي. 14/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت