الجمع العظيم من أخلاط شتى، من شريف ودنئ، ومطيع وعاص، وقوى وضعيف، وكل شيء خلطته بغيره فقد لففته.
الحق: هو الثابت الذي لا يزول، والقرآن مشتمل على كثير من ذلك كدلائل التوحيد وتعظيم الملائكة ونبوة الأنبياء وإثبات البعث والقيامة، وفرقناه: أي أنزلناه مفرقا منجما، والمكث (بالضم والفتح) : التؤدة والتأنى، والخرور: السقوط بسرعة، والأذقان واحدها ذقن: وهو مجتمع اللحيين، ادعوا اللّه أو ادعوا الرحمن: أي سموه بهذين الاسمين، خفت الرجل بقراءته: إذا لم يبينها برفع الصوت، وتخافت: القوم تسارّوا فيما بينهم. انتهى انتهى. {تفسير المراغِي حـ 15 صـ 4 - 106} . باختصار.