فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259454 من 466147

(3) الروح الذي يحيا به بدن الإنسان - وهذا قول الجمهور - ويكون ذكر الآية بين ما قبلها وما بعدها اعتراضا للدلالة على خسارة الظالمين وضلالهم ، وأنهم مشتغلون عن تدّبر الكتاب والانتفاع به إلى التعنت بسؤالهم عما اقتضت الحكمة سد الطريق على معرفته ، ويؤيد هذا ما

روى عن ابن مسعود رضى اللّه عنه قال:"مرّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بنفر من اليهود ، فقال بعضهم: سلوه عن الروح ، وقال بعضهم لا تسألوه يسمعكم ما تكرهون ، فقاموا إليه وقالوا يا أبا القاسم حدّثنا عن الروح ، فقام ساعة ينظر ، فعرفت أنه يوحى إليه ، ثم قال: ويسألونك عن الروح الآية"

وكيلا: أي ملتزما استرداده بعد الذهاب به ، كما يلتزم الوكيل ذلك فيما يتوكل عليه ، وظهيرا: أي معينا فِي تحقيق ما يتوخّونه من الإتيان بمثله ، وصرفنا: كررنا وردّدنا ، والكفور: الجحود.

الينبوع: العين التي لا ينضب ماؤها ، جنة: أي بستان تستر أشجاره ما تحتها من الأرض ، كسفا: واحدها كسفة كقطع وقطعة لفظا ومعنى ، وقبيلا: أي مقابلا كالعشير بمعنى المعاشر والمراد رؤيتهم عيانا ، والزخرف: هنا الذهب ، وأصله الزينة ، وأجملها ما كان بالذهب ، ترقى: أي تصعد ، مطمئنين: أي ساكنين مقيمين فيها ، وخبت: أي سكن لهبها ، والسعير: اللهب ، وكفورا أي جحودا للحق ، خشية الإنفاق: أي خوف الفقر ، والقتور: الشديد البخل.

مسحورا: أي مخبول العقل ، بصائر: أي حججا وبينات واحدها بصيرة أي مبصرة بينة ، مثبورا: أي هالكا كما روي عن الحسن ومجاهد ، قال الزجاج: يقال ثبر الرجل فهو مثبور إذا هلك ، ويقال فلان يدعو بالويل والثبور حين تصيبه المصيبة ، كما قال تعالى:"دعوا هنالك ثبورا. لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا"أن يستفزهم: أي أن يخرجهم بالقتل أو أن يزيلهم عنها ، واللفيف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت