فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259407 من 466147

* وتحدثت عن البعث والنشور، والمعاد والجزاء، الذي كثر حوله الجدل، وأقامت الأدلة والبراهين على إمكانه، ثم تحدثت عن القرآن العظيم (معجزة محمد(صلى الله عليه وسلم) الخالدة)، وذكرت تعنت المشركين في اقتراحاته حيث طلبوا معجزة أخرى غير القرآن، أن يفجر لهم الأنهار، ويجعل لهم مكة حدائق وبساتين [وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا.] الآيات.

* ثم ختمت السورة بتنزيه الله عن الشريك والولد، وعن صفات النقص والعجز، واتصافه بالعزة والكبرياء [وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا] .

التسمية:

سميت السورة الكريمة (سورة الإسراء) لتلك المعجزة الباهرة معجزة الإسراء التي خص الله تعالى بها نبيه الكريم خاتم النبيين (صلى الله عليه وسلم) ، احتفاء به، وتكريما له، على صبره، وتحمله ضروب البلاء والأذى، في سبيل تبليغ دعوة الله، وإنها لحفاوة عظيمة أن يُسرى به إلى بيت المقدس، ثم أن يُصعد به إلى السماء، لم ينلها قبله أحد من الأنبياء. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 2 صـ 150 - 151}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت