قوله: {وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُوراً} كالتعليل لقوله: {أَعْرَضْتُمْ} .
قوله: {أَفَأَمِنْتُمْ} الهمزة داخلة على محذوف، والفاء عاطفة على ذلك المحذوف، والتقدير أنجوتم من الغرق فأمنتم الخ، والاستفهام للتوبيخ.
قوله: {أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ} أي يخفيكم في باطن الأرض، والمعنى أنتم وإن أمنتم من الغرق في البحر، لا تأمنون من الخسف في البر، والأفعال الخمسة تقرأ بالنون والياء سبعيتان.
قوله: (كقارون) أي فقد وقع به الخسف، قال الله تعالى:
{فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ} [القصص: 81] .
قوله: (أي نرميكم بالحصباء) أي بسبب ريح تأتيكم.
قوله: (كقوم لوط) أي فقد نزلت عليهم حجارة من السماء أهلكتهم.
قوله: (حافظاً منه) أي مما ذكر من الخسف وإرسال الحصباء.
قوله: {تَارَةً} مصدر وتجمع على تيرة وتارات.
قوله: (إلا قصفته) أي كسرته.
قوله: {فَيُغْرِقَكُم} مرتب على محذوف قدره المفسر بقوله: (فتكسر فلككم) .
قوله: (بكفركم) أي بسببه، وأشار بذلك إلى أن ما مصدرية، ويصح أن تكون اسم موصول، أي بسبب الذي كفرتم به.
قوله: (نصيراً) أي ناصراً لكم علينا، فيحفظكم ويمنع عنكم ما فعلناه بكم.
قوله: (أو تابعاً يطالبنا) الخ، تفسير ثان لتبيعا. والمعنى عليه لا تجدوا لكم مطالباً يأخذ ثأركم منا. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...