فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266350 من 466147

يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ أي فتجيبون من القبور بدل من قوله قريبا على تقدير كونه خبرا أو ظرفا - أو هو منصوب باذكر أي يوم يدعوكم الله من القبور إلى موقف القيامة للمحاسبة على لسان اسرافيل عليه السلام فتجيبونه وقيل معناه يبعثكم فتبعثون استعار لهما الدعاء والاستجابة للتنبيه على سرعتهما والمقصود منهما الإحضار للمحاسبة والجزاء بِحَمْدِهِ حال من فاعل تستجيبون أي حامدين على كمال قدرته مقرين بانه خالقهم وباعثهم يحمدون حين لا ينفعهم الحمد - أو المعنى منقادين لبعته انقياد الحامدين عليه - وقيل هذا خطاب مع المؤمنين فإنهم يبعثون حامدين بخلاف الكفار - فإنهم يبعثون قائلين يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ... يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ - روى الختلي في الديباج عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخبرني جبرئيل انّ لا إله إلا الله أنس للمسلم عند موته وفى قبره وحين يخرج من قبره يا محمّد لو تراهم حين يقومون من قبورهم ينفضون رءوسهم - هذا يقول لا إله إلا الله والحمد لله فيبيض وجهه - وهذا ينادى يحسرتى على ما فرّطتّ في جنب الله مسودة وجوههم - وروى الطبراني وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في الموت ولا في القبور ولا في

النشور - كانى انظر إليهم عند الصيحة ينفضون رءوسهم من التراب يقولون الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ - وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير نحوه وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ في الدنيا أو في القبور إِلَّا قَلِيلًا (52) لما يرون من الهول قال قتادة يستحقرون مدة الدنيا في جنب القيامة - قال الكلبي كان المشركون يؤذون المسلمين فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت