مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً: حرزا أو معدلا أو موئلا.
أَمْرُهُ فُرُطاً أي: ضياعا، وقيل: كذبا، وفرس فرط: إذا كان يسبق الخيل.
أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها: هو الحجرة التي تكون حول الفسطاط، وبيت مسردق، وقيل: هو دخان من النار يحيط بالكفار قبل دخولهم النار، وقيل: حائط من نار يحيط بهم.
كَالْمُهْلِ: درديّ الزيت، وقيل: ما أذيب من جواهر الأرض، وقيل:
المهل: القيح والدم، ومنه قول أبي بكر - رضي الله عنه -:"ادفنوني في ثوبيّ هذين فإنما هما للمهل والتراب".
وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً قيل: بمعنى الحساب، أي: مقدارا قدّره الله وحسبه بالحكم بتحريها، وقيل: عذاب حسبان، وقيل: حسبانا، يقال في الواحدة: حسبانة:
وهي الصواعق.
وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً أي: تنقص.
صَعِيداً زَلَقاً: أرضا بيضاء يزلق عليها لملاستها.
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً الموبق: المهلك، والمعنى: جعلنا بينهم واديا من أودية جهنم يهلكون فيه، وقيل: موبقا: عداوة، تقول: وبق يبق وبوقا: هلك، والموبق
مفعل كالموعد، وفيه لغة أخرى: وبق يوبق وبقا، وفيه لغة ثالثة: وبق يبق بالكسر فيهما، وأوبقه: أهلكه.
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا أي: عيانا، وقرئ: قبلا بفتحتين: مستقبلا.
لِيُدْحِضُوا أي: ليزيلوا، من إدحاض القدم، وهي إزلاقها وإزالتها عن مكانها.
وَما أُنْذِرُوا هُزُواً وهزءا - بالسكون - أي: اتخذوها موضع استهزاء.
مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ قيل: بحر فارس وبحر الروم مما يلي المشرق، وقيل:
طنجة مما يلي المغرب.
أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً أي: زمانا طويلا، وقيل: حينا، وقيل: سبعون سنة، وقيل:
ثمانون.
نَسِيا حُوتَهُما أي: يوشع وموسى.
سَرَباً: مسلكا.
وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً: وجه العجب أن الحوت كان مملوحا، فلما ناله رشاش ماء الحياة عاش وانساب في اليمّ.
شَيْئاً إِمْراً أي: عظيما، من أمر الشيء إذا عظم.
وَراءَهُمْ مَلِكٌ: أمامهم، وقيل: هو على بابه، لأن الرجوع كان عليه، واسم الملك جلندي، وقيل: هدد بن بدد.
عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ: هو الإسكندر، واختلف فيه، فقيل: نبي وقيل: ملك من الملائكة، وقيل: عبد صالح، واختلف في تلقيبه، فقيل: هلك في زمانه قرنان، وقيل: كان له تاج فيه قرنان، وقيل: كان له ضفيرتان، وقيل: غير ذلك. وكان بعد نمروذ، يقال: ملك الدنيا بأجمعها مؤمنان: سليمان وذو القرنين، وكافران: نمروذ وبختنصر.