وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
سُورة مَريَمَ
• {نِدَاءً خَفِيًّا} سِرًّا بَعِيدًا عَنِ الرِّيَاءِ.
• {وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي} رَقَّ وَضَعُفَ لِكِبَرِ سِنِّي.
• {وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا} انْتَشَرَ الشَّيْبُ في شَعْرِ رَأْسِي انْتِشَارَ النَّارِ في الحَطَبِ.
• {شَقِيًّا} أي: لم تَكُنْ يَا رَبِّ تَرُدَّنِي خَائِبًا وَلَا مَحْرُومًا من الإجابةِ بل لم تَزَلْ بي حَفِيًّا وَلِدُعَائِي مُجِيبًا.
• {خِفْتُ المَوَالِيَ مِن وَرَاءِي} أي: من بعدِ مَوْتِي، والموالي هنا بنو العَمِّ والأقاربِ العصباتِ الَّذِينَ يَلُونَهُ في النَّسَبِ، والعربُ تُسَمِّي بني العمِّ المَوَالِي جَمْعُ مَوْلًى، وَخَوْفُهُ كان من أن يُغَيِّرُوا الدِّينَ ولا يُحْسِنُوا الخِلَافَةَ بعدَه عَلَى أُمَّتِهِ، فَطَلَبَ عَقِبًا صَالِحًا يُقْتَدَى به في إحياءِ الدِّينِ.
• {سَمِيًّا} لَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ قَبْلَهُ بهذا الاسمِ.
• {عِتِيًّا} أي: بَلَغْتُ النِّهَايَةَ في الكِبَرِ واليُبْسِ والجَفَافِ، يقال: عَتَا الشيخُ يَعْتُو عِتِيًّا: كَبِرَ وَوَلَّى، وليس هذا مِنْ زَكَرِيَّا عَلَى معنى الإنكارِ لما أخبرَ اللهُ تعالى به، وإنما عَلَى سبيلِ التعجبِ من قدرةِ الله تعالى أن يُخْرِجَ وَلَدًا من امرأةٍ عَاقِرٍ وشيخٍ كَبِيرٍ.
• {سَوِيًّا} صَحِيحًا سَلِيمَ الخُلُقِ ليس بِكَ مَرَضٌ وَلَا خَرَسٌ.
• {الْمِحْرَابِ} المُصَلَّى الَّذِي يُصَلَّى فيه وهو المسجدُ.
• {صَبِيًّا} حَالَ كَوْنِهِ صَغِيرًا.
• {حَنَانًا} وَآتَيْنَاهُ حَنَانًا من عِنْدِنَا، والحنانُ: الرحمةُ والشفقةُ.
• {انتَبَذَتْ} اعْتَزَلَتْ وَانْفَرَدَتْ عَنْهُمْ.
• {بَغِيًّا} زَانِيَةً.
• {قَصِيًّا} بَعِيدًا.
• {سَرِيًّا} جَدْوَلَ مَاءٍ، أو نَهَرًا يقال له: سَرِيٌّ، أو: سَيِّدًا وهو: عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• {فَرِيًّا} مُخْتَلَقًا مُفْتَعَلًا من الافتراءِ الَّذِي هُوَ الكذبُ، يقال: فَرَى وَأَفْرَى، أي: كَذِبَ.