وقال الشيخ عبد الفتاح القاضي:
"سورة مريم"
"كهعيص"أجمع القراء على مد كاف وصاد مدا مشبعا لأجل الساكن وأجمعوا على قصرها ويا لعدم وجود الساكن. واختلفوا في عين فذهب بعض أهل الأداء إلى الإشباع لالتقاء الساكنين وذهب البعض إلى التوسط لقصور حرف اللين عن حرف المد واللين وهذان الوجهان جائزان لكل من القراء العشرة. وسكت أبو جعفر على كاف وها ويا وعين وص من غير تنفس.
"ذكر، رحمت"الرأس، المحراب، نداء خفيا إليهم، بوالديه. عليه، لا يخفى.
"زكريا إذ"قرأ حفص والأخوان وخلف بحذف همزة زكريا فيكون المد عندهم منفصلا فيمده كل حسب مذهبه، والباقون همزة مفتوحة غير منونة وحينئذ يكون المد عندهم متصلا فيمده كل حسب مذهبه ويلتقي همزتان الأولى مفتوحة والثانية مكسورة فيسهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ويحققها الشامي وشعبة وروح.
"من ورائي"فتح الياء المكي وأسكنها غيره وفيه لورش ثلاثة البدل.
"يرثني ويرث"قرأ البصري والكسائي بجزم الفعلين والباقون برفعهما.
"يا زكريا إنا"قرأ حفص والأخوان وخلف بلا همزة فيكون المد عندهم منفصلا كما تقدم والباقون بهمزة مضمومة غير منونة ويكون المد عندهم متصلا وحينئذ همزتان الأولى مضمومة والثانية مكسورة فقرأ المدنيان المكي والبصري ورويس بتسهيل الثانية بين بين وعنهم أيضا إبدالها واوا خالصة. وقرأ الشامي وشعبة وروح بتحقيقها وكل من قرأ بالهمز حقق الأولى.
"نبشرك"قرأ حمزة بفتح النون وإسكان الموحدة وضم الشين مخففة وغيره بضم النون وفتح الباء الموحدة وكسر الشين مشددة وفيه ترقيق الراء لورش.
"عتيا"كسر العين حفص والأخوان وضمها غيرهم.
"خلقتك"قرأ حمزة والكسائي بنون بعد القاف وبعدها ألف والباقون بتاء مضمومة بعد القاف من غير ألف.
"شيئا"لورش التوسط والإشباع مطلقا ولحمزة وقفا النقل والإدغام ولا يخفى ماله وصلا.