فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278441 من 466147

وقيل: تقدير الكلام"وهزي رطباً جنياً بجذع النخلة تساقط عليك"، (فأتت به قومها تحمله) [27] يجوز أن يكون (تحمله) حالاً منها ويجوز منه ، ويجوز منهما ، على قوله: 737 - [فلئن] لقيتك خالياً لتعلمن أيي وأيك فارس الأحزاب/ ، ولو كانت الآية"فأتت به قومها تحمله إليهم"، لجاز أن يكون تحمله حالاً منها ، ومنه ، ومنهما ، ومنهم جميعاً ، لحصول الضمائر في الجملة التي هي حال. (فرياً) [27] عجيباً.

وقيل: مفترى ، من الفرية. (من كان في المهد صبياً) [29] أي: من يكن في المهد ، كيف نكلمه ، على الشرط والجزاء ، فوضع الماضي موضع الاستقبال ، لأن الشرط لا يكون إلا في المستقبل ، وقد يوضع كان موضع يكون ، ويكون موضع كان ، قال جرير: 738 - لقد وجداني حين مدت حبالنا أشد محاماة وأبعد منزعا 739 - فأدركت من قد كان قبلي ولم أدع لمن كان بعدي في القصائد مصنعا. وقال الصلتان:

740 -فإذا مررت بقبره فاعقر به كوم الهجان وكل طرف سائح 741 - وانضح جوانب قبره بدمائها فلقد يكون أخادم وذبائح. (فاختلف الأحزاب) [37] لأنهم تحزبوا إلى يعقوبية ، وملكائية ، ونسطورية ، وغيرها. (أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا) [38] أي: إن عموا وصموا عن الحق في الدنيا ، فما أسمعهم يوم القيامة. ووجه التعجب أنهم يسمعون ويبصرون حيث لا ينفعهم. (واهجرني ملياً) [46]

حيناً طويلاً. (حفياً) [47] لطيفاً رحيماً. والتحفي: التلطف في القول والفعل ، والحفاوة: الرأفة والكرامة. (فخلف من بعدهم خلف) [59] الخلف في البقية الفاسدة ، والخلف في الصالحة ، وأنشد أبو عبيد: 742 - عرقت أبوك ولا أراك معرقاً وأباك دار في انتخاب المولد 743 - فاخلفه لبيك ولا تكن خلفاً ومن يخلف ولا يخلف أباً لا يرشد. وإعراب هذا الشعر من المشكلات ، وسنشرحها إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت