فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278442 من 466147

(يلقون غياً) [59] / خيبة ، وقيل: شراً. وقيل: حذف منه المضاف ، أي: جزاء الغي ، كقوله تعالى: (يلق أثاماً) . قال أنس بن [مدرك] الخثعمي: 744 - ومقوز يأبى الظلام شهدته والليل أليل ماله لألاء 745 - فرجت عنه بطعنة مشفوعة للنيب حول رشاشها ضوضاء. أي: [يأبى] رد الظلامة ، فحذف المضاف.

(جثياً) [68] و (عتياً) [69] من بنات الواو ، إلا أنها قلبت ياء لموافقة رؤوس الآي. وقيل: بل هو الوجه ، لأن الواو وقعت طرفاً في موضع الإعلال ، وقبلها ضمة ، إذ أصلها"جثوواً". 746 - إذ [ا] الخصوم اجتمعت جثياً وجدت ألوى محكاً أبيا. (صلياً) [70] دخولاً ، وقيل: لزوماً. قال كليب وائل:

747 -قربا مربط النعامة مني لقحت حرب وائل عن حيال 748 - لم أكن من جناتها علم الله وإني لحرها اليوم صالي. (وإن منكم إلا واردها) [71] منكم بمعنى منهم ، وكذلك قرئت في بعض [القراءات] ، كقوله: (إن هذا كان لكم جزاء) بعد قوله: (وسقاهم ربهم) . وقيل: إنه ورود حضور ، لا ورود دخول ، كقول زهير:

749 -ولما وردن الماء زرقاً جمامه وضعن عصي الحاضر [المتخيم] . (حتماً) [71] أي: حقاً ، وليس التفسير بالواجب صحيحاً. كما قال الهذلي: 750 - فوالله أنساتيك ما عشت ليلة صفي من الإخوان والولد الحتم. وقال: 751 - وما أحد حي تأخر يومه بأخلد ممن صار قبل إلى الرجم

752 -سيأتي على [الباقين] يوم كما أتى على من مضى حتم عليهم من الحتم/. ( [و] رءياً) [74] مهموزاً ساكنة على وزن رعي ، اسم المرئي. يقال: رأيته رؤية ورأياً. [والمصدر] رئي ، كالرعي والرعي ، والحمل والحمل ، أي: أحسن متاعاً ومنظراً. وقيل: أحسن ما لا يراه الناس وهو الأثاث ، وما يراه الناس وهو الرئي. وأما"الري"مشدداً غير مهموز ، فهو من الري: الشباب ، وارتواء النعمة. قال المزرد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت