[فصل]
قال السيوطي:
{وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) }
أخرج ابن المنذر، عن ابن جريج في قوله: {ويقول الإنسان} الآية قال: قالها العاصي بن وائل.
وأخرج عبد بن حميد، عن عاصم أنه قرأ {لسوف أخرج} برفع الألف {أولا يذكر الإنسان} خفيفة بنصب الياء ورفع الكاف.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {جثياً} قال: قعوداً. وفي قوله {عتياً} قال: معصية.
وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {عتيا} قال: عصيا.
وأخرج الحاكم، عن ابن عباس قال: لا أدري كيف قرأ النبي صلى الله عليه وسلم {عتياً} أو {جثياً} فإنهما جميعاً بالضم.
وأخرج عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد والبيهقي في البعث، عن عبدالله بن باباه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كأني أراكم بالكوم دون جهنم جاثين".
وأخرج عبد بن حميد، عن عاصم أنه قرأ {جثياً} برفع الجيم {وعتياً} برفع العين وصليا برفع الصاد.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن السدي رضي الله عنه في قوله: {حول جهنم جثياً} قال: قياماً.
وأخرج ابن المنذر. عن ابن جريج {ثم لننزعن} قال لنبدأن.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: {ثم لننزعن} الآية: قال: {لننزعن من كل} أهل دين قادتهم ورؤوسهم في الشر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: {أيهم أشد على الرحمن عتياً} قال: في الدنيا.
وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن أبي الأحوص {ثم لننزعن من كل شيعة} الآية. قال: يبدأ بالأكابر فالأكابر جرماً.