فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284718 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير القنوجي:

سورة طه

(تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى(4)

وتخصيص خلق الأرض والسماوات لكونهما أعظم ما يشاهده العباد من مخلوقاته عز وجل.

(إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا ...(10)

وعبر بالمكث دون الإقامة لأنها تقتضي الدوام، والمكث ليس كذلك.

(وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى(18)

والقياس أُخر، وإنما قال (أخرى) رداً إلى الجماعة أو لنسق الأخرى، ولما ذكر بعضها شكراً أجمل الباقي حياء من التطويل أو ليسأل عنها الملك العلام فيزيد في الإكرام ويتلذذ بالخطاب.

(اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى(43)

هذا أمر لهما جميعاً بالذهاب، وموسى حاضر وهارون غائب بل كان في ذلك الوقت بمصر تغليباً لموسى، لأنه الأصل في أداء الرسالة وكذا الحال في صيغة النهي المذكورة وعلل الأمر بالذهاب بقوله: (إنه طغى) أي جاوز الحد في الكفر والتمرد، بادعائه الربوبية، وخص موسى وحده بالأمر بالذهاب فيما تقدم وجمعهما هنا تشريفاً لموسى بإفراده.

وقيل الأول أمر لموسى بالذهاب إلى كل الناس، والثاني أمر لهما بالذهاب إلى فرعون.

(قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى(49)

فأضاف الرب إليهما لما أن المُرْسِل لا بد أن يكون رباً للرسول، أو لأنهما قد صرحا بربوبيته تعالى للكل، ولم يضفه إلى نفسه لعدم تصديقه لهما ولجحده للربوبية وغاية عتوه ونهاية طغيانه، وخص موسى بالنداء لكونه الأصل في الرسالة.

وقيل لمطابقة رؤوس الآي والأول أولى.

(الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى(53)

(وأنزل من السماء ماء) هو ماء المطر.

قيل إلى هنا انتهى كلام موسى، وما بعده وهو (فأخرجنا به) من كلام الله سبحانه. قاله ابن عطية وتبعه المحلى وفيه بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت