وقال الشيخ: حميدان دعاس:
[سورة طه (20) : الآيات 1 إلى 4]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طه (1) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (2) إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى (3) تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى (4)
"طه"من حروف القرآن المقطعة لا محل لها من الإعراب"ما"نافية"أَنْزَلْنا"ماض وفاعله وقرئ نزلنا"عَلَيْكَ"متعلقان بأنزلنا"الْقُرْآنَ"مفعول به والجملة ابتدائية"لِتَشْقى"اللام لام التعليل وتشقى مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر والشقاء هنا بمعنى التعب وأن المضمرة وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر باللام متعلقان بأنزلنا"إِلَّا"أداة حصر"تَذْكِرَةً"مفعول لأجله والاستثناء هنا منقطع"لِمَنْ"اللام حرف جر ومن اسم موصول متعلقان بتذكرة"يَخْشى"مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجملة صلة"تَنْزِيلًا"مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نزلنا"مِمَّنْ"من حرف جر ومن اسم موصول متعلقان بتنزيلا"خَلَقَ"ماض فاعله مستتر والجملة صلة"الْأَرْضَ"مفعول به"وَالسَّماواتِ"معطوف على الأرض وهو منصوب مثله وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم"الْعُلى"صفة السماوات وهي منصوبة مثله بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20) : الآيات 5 إلى 8]
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (5) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى (6) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (7) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (8)