{وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) }
قال بعض العلماء: دل قوله {عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي} بالتنكير والإفراد وإتباعه لذلك بقوله {يَفْقَهُواْ قَوْلِي} على أنه لم يسأل إزالة جميع ما بسانه من العقد بل سأل إزالة بعضها الذي يحصل بإزالته فهم كلامه مع بقاء بعضها. وهذا المفهوم دلت عليه آيات أخر كقوله تعالى عنه: {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً} [القصص: 34] الآية وقوله تعالى عن فرعونه {أَمْ أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هذا الذي هُوَ مَهِينٌ وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ} [الزخرف: 52] والستدلال بقول فرعون في موسى فيه أن فرعون معروف بالكذب والبهتان. والعلم عند الله تعالى. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 4 صـ}