{قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) }
قال الإمام فإن قيل كيف أمرهم به وهو سحر وكفر؟
قلنا لما تعين طريقاً إلى كشف الشبهة صار جائزاً.
وفي «الأسئلة المقحمة» : هذا ليس بأمر وإنما هو للاستهانة بذلك وعدم الاكتراث به لما كان يعلم أن ذلك سبب لظهور الحق وزهوق الباطل. انتهى انتهى {روح البيان، للبرسوي} ...