فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284802 من 466147

تقديره إلا التذكر تذكرة ، وهذا أيضاً ممتنع كالأول ، وللآية وجهان:

أحدهما: أن تقديره ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ما أنزلناه إلا تذكرة لمن

يخشى ، فكل واحد منهما متعلق بفعل ، سوى الآخر.

والثاني: أن الاستثناء منقطع ، أي لكن تذكرة لمن يخشى ، وقول من قال تقدير الأية على التقديم والتأخير ، أي ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة لمن

يخشى ، لا لتشقى ، بعيد ، لأن إضمار"لا"إنما يجوز في القسم.

قوله: (تَنْزِيلًا) ، أي نزلناه تنزيلا.

الغريب: بدل من التذكرة ، والتنزيل والتذكرة في المعنى واحد.

قوله: (الرَّحْمَنُ) : أي هو الرحمن ، و (الرَّحْمَنُ) خبر

المبتدأ وما بعده نصب جار مجرى الحال ، وقيل: (الرَّحْمَنُ) مبتدأ.

(عَلَى الْعَرْشِ) خبره ، وقد سبق في الأعراف.

ومن الغريب: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) ، أي كناية

بالرحمن.

قوله: (وَأَخْفَى) ، الجار مضمر ، أي أخفى من السر.

الغريب: (أَخْفَى) فعل ماض ، أي يعلم أسرار العباد ، وأخفى

سره ، والمفعول مضمر ، وقيل: يعلم أسرار العباد ، وأخفاها عن غيره.

العجيب: (أَخْفَى) بمعنى الخفى.

قوله: (نُودِيَ) ، أي نُودِيَ موسى ، بقوله: (يَا مُوسَى(11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ) ، ومن فتح ، فالتقدير ، نودى موسى بأن أنا ربك يا موسى.

قوله: (فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ) .

قيل: كانا من جلد حمار غير مدبوغ ، وقيل: لتصل بركة الوادي إلى

قدمه ، وقيل: لتصل بركة قدميه إلى الوادي (1) .

الغريب: معناه ، فرغ قلبك من ذكر الأهل والولد ، وقيل: أمر بذلك

تأديباً له.

قوله: (طُوًى) ، قرئ - بالتنوين - ، فمن لم ينونه جعله اسم

علم لا ينصرف ، إما للتأنيث والتعريف ، أو العدل والتعريف ، كعمر وزفر.

ومن نَوَّنَه ، جعله اسم علم مذكر كهدى وتقى ، إذا سميت بهما مذكراً ، وفي

وجوه كثيرة أحدها: أن (طوى) ، معناه مرتين ، وهو متصل

(1) هذه الأقوال تفتقر إلى دليل صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت